الأحد، 12 فبراير 2012
الجمعة، 3 فبراير 2012
الجمعة، 27 يناير 2012
اخترنا لكم - مرئيات
للمشاهدة او التحميل
_______________________________________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البيان النبوي عن فضل الاحتفال بمولد النبي
كتب / الشيخ الدكتور محمد أحمد الزين
هل يمكن أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بين حكم الاحتفال بمولده، ثم يقع حوله هذا الخلاف الكبير بين أن يكون سنة مستحبة وأن يكون بدعة ضلالة، مع أن كل ضلالة في النار؟!
لا، هـــذا غير ممــكن إلا إذا تركنا أساس النـظـر إلى المسائل الاجتهادية وإلى حكم الاختلاف فيها، كما بينه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: « إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر ».
وهذا صريح في أن المخطئ غير مبتدع، ولا ضال ؛ لأن الله لا يأجر على البدعة، بل « كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النَّار ».
فالذي يضلل مخالفه إمَّا أنه يغفل عن هذا الميزان، وإمَّا أنَّه يتجاهله لغاية في نفسه ضد مخالفه، وإما أنه يزعم أن هذه المسألة وأمثالها ليست مسائل اجتهادية، بل هي من البينات التي يضل الناس بالإعراض عنها أو يعاندونها.
وأيًّا ما كان الأمر فالمولد لا يمكن أن يدعي أحد على مستحبيه أنهم عاندوا البينات؛ لأنهم أئمة ثقات، كالحافظ ابن حجر والسيوطي رحمهما الله، ولكن يزعم منكر الاستحباب أنهم أخطؤوا، فلا يجوز اتباعهم، فيقال له حينئذٍ: أأخطؤوا في البينات التي لا تحتمل الخطأ أم في الاجتهاديات؟ إن كانت الأولى فهو عناد ، وقد قال الله تعالى عمن يفعل ذلك: ? وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) ? [آل عمران]، فهل يليق بهم هذا ؟ وإن كانت الثانية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فله أجر »، والله لا يأجر على البدعـة ، ولا يحل لك أن تبدعه وتضلله، وإن كنت تراه مخطئاً، بل يمكن أن تكون أنت المخطئ، وقولك إن المولد بدعة لا يصح ، إلا إذا عنيت أنه كذلك من حيث وجهة نظرك، أو وجهة نظر العلماء الذين تتبعهم، فأنت لو عملت مولداً تكون مبتدعاً ضالاً؛ لأنك عملت أمراً تراه - حسب فهمك للأدلة - بدعة ضلالة، أما مخالفك فلا، كما لو أن الإمام أحمد بن حنبل أو من يتبعه قال: « اللهم إنِّي أسألك بنبيك أن تغفر لي » فإنه يكون عاملاً بأمر يراه مستحباً، فهو مأجور أجرين إن أصاب، مأجور أجــراً واحــداً - لو افترضناه مخطئاً - بخلاف ما لو قال ذلك ابن تيمية أو من يتبعه ، فإنَّه يكون عاملاً بأمـر يراه هو بدعة ضلالة، فيكون عليه إثم ذلك وعقابه ، ومثل هـذا يقال في كل المسائل الاجـتهاديــة ، التي يدور الخلاف فيها بين الاستحباب والتحريم .
وليس ضرورياً في مسائل الاجتهاد أن يقتنع المجتهد بأدلة مخالفيه، ولكن من الضروري أن يقتنع الفريقان بأنَّ كلاًّ منهما يمكن أن يخطئ ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته لبعض قادة جيوشه: « فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا »، وهذا تصريح بأنَّ المجتهد لا يمكن أن يقطع بأنه على صواب وأن مخالفيه على خطأ .
والاحتفال بالمولد يرى الحافظ ابن حجر وموافقوه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نبه على فضيلته بطريق الاستدلال الأولوي في حديث صوم عاشوراء، حيث ثبتت به مشروعية صوم الذكرى السنوية شكراً لله على نعمة نجاة موسى عليه الصلاة والسلام، قال ابن حجر: فالأولى من ذلك بالمشروعية صيام يوم المولد شكراً لله على إنعامه بإيجاد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول: إن الحديث فيه بيان أن المقصود من الصوم الشكر، فكل عمل يحصل بـه الشكر فهو مشروع؛ لأن الشكر هو علة الحكم وسببه، فكل عبادة في ذلك مثل الصوم في الحكم باتفاق العلماء، كأنه منصوص عليها عند بعضهم، أو هي مقيسة عليه عند الآخرين، أمَّا غير العبادة من المباحات، التي تعبر عن الفرح فالأصل فيها الإباحة، ولا دليل على منعها .
ويرى ابن تيمية: أنَّ السلف لم يعملوا الاحتفال بالمولد، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، فهو بدعة، ويجيب الإمام السيوطي: بأن السَّلف لم ينقل عنهم فيه قول بمنع ولا مشروعية، فهم ساكتون، والحديث دليل إثبات، وهو مُقَدَّم إجماعاً على السكوت وعدم النقل المسمَّى بالاستصحاب .
والكلام في المسألة ليس بهذا الإيجاز الشديد، إنَّما هذا إجمال يأتي تفصيله في هذه الرسالة - إن شاء الله تعالى - بنقل كلام الفريقين وحججهما، ومناقشتها دون تطويل، وقد جعلت المسألة في فصلين:
أحدهما: في بيان معنى البدعة، وتعلقه بالمسألة.
وثانيهما: في بيان مسألة المولد، والحوار فيها .
وما توفيقي إلا بالله، ولكل امرئ ما نوى، ( فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108) ) [يونس]، ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) ) [الزلزلة].
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
لتحميل الكتاب نسخة pdf | لقراءة الكتاب كاملا
الأربعاء، 25 يناير 2012
مولد سمط الدرر للحبيب علي بن محمد بن حسين الحبشي
سمط الدرر في أخبار مولد خير البشر وحاله من أخلاق و وأوصاف وسير
من أنفاس قطب الوجود سيدنا ومولانا خليفة خير الأنام الإنسان الكامل
الموصل الواصل العارف بالله
علي بن محمد بن حسين الحبشي
قدس الله سره ونفعنا به
آمين
الصلاة الأولى
***************
يارب صل على محمد ما لاح في الأفق نور كوكب
يا رب صل على محمد الفاتح الخاتم المقرب
يا رب صل على محمد المصطفى المجتبى المقرب
يا رب صل على محمد ما لاح بدر و غاب غيهب
يا رب صل على محمد ما ريح نصر بالنصر قد هب
يا رب صل على محمد ما سارت العيس بطن سبسب
يا رب صل على محمد وكل من للحبيب ينسب
يا رب صل على محمد و كل من للنبي يصحب
يا رب صل على محمد و اغفر وسامح من كان أذنب
يا رب صل على محمد وبلغ الكل كل مطلب
يا رب صل على محمد و اسلك بنا رب خير مذهب
يا رب صل على محمد و اصلح و سهل ما قد تصعب
يا رب صل على محمد أعلى البرايا جاها و أرحب
يارب صل على محمد أصدق عبد بالحق أعرب
يا رب صل على محمد خير الورى منهجا و أصوب
يا رب صل على محمد ما طير يمن غنى فأطرب
******
الصلاة الثانية
********************
يارب صل على محمد أشرف بدر في الكون أشرق
يا رب صل على محمد أكرم داع يدعو إلى الحق
يا رب صل على محمد المصطفى الصادق المصدق
يا رب صل على محمد أحلى الورى منطقا و أصدق
يا رب صل على محمد أفضل من بالتقى تحقق
يا رب صل على محمد من بالسخاء و الوفاء تخلق
يا رب صل على محمد واجمع من الشمل ما تفرق
يا رب صل على محمد واصلح و سهل ما قد تعوق
يا رب صل على محمد وافتح من الخير كل مغلق
يا رب صل على محمد وآله ومن بالنبي تعلق
يارب صل على محمد وآله ومن للحبيب يعشق
يا رب صل على محمد و من بحبل النبي توثق
******
الصلاة الثالثة
**************
يا رب صل على محمد ما لاح في الأفق لمح بارق
يا رب صل على محمد خير الورى أشرف الخلائق
يا رب صل على محمد أصدق عبد بالحق ناطق
يارب صل على محمد أظهر نور في الكون شارق
يا رب صل على محمد يارب صل عليه و سلم
*****
مأخذ
**************
السلام عليك زين الأنبياء
السلام عليك أصفى الأصفياء
السلام عليك أتقى الأتقياء
السلام عليك أزكى الأزكياء
السلام عليك من رب السماء
السلام عليك دائم بلا إنقضاء
السلام عليك أحمد يا حبيبي
السلام عليك طه يا طبيبي
السلام عليك يا مسكي و طيبي
السلام على المقدم في الإمامة
السلام على المظلل بالغمامة
السلام على المشفع في القيامة
السلام على المتوج بالكرامة
اللهم صل و سلم و بارك عليه
***********
الثلاثاء، 24 يناير 2012
الدليل على جواز الاحتفال
بسم الله
الرّحمن الرّحيم
لقد طال النزاع في الآونة الأخيرة عن طريق وسائل الإعلام وغيرها حول
الاحتفال بمولد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد رفع بعضهم
شعار البدعة فيه ، بينما يراه الأكثرون أنه من السنة . وإليك دراسة
الموضوع في ضوء الأدلة .
|
حب النبي(
r
) أصل في الكتاب والسنة :
الحب والبغض
خلتان تتواردان على قلب الإنسان ، تشتدان وتضعفان ، ولنشوئهما
واشتدادهما أو ضعفهما عوامل وأسباب . ولا شك أن حب الإنسان لذاته من
أبرز مصاديق الحب ، وهو أمر بديهي لا يحتاج إلى بيان ، وجبلي لا يخلو
منه إنسان ومن هذا المنطق حب الإنسان لما يرتبط به أيضاً ، فهو كما يحب
نفسه يحب كذلك كل ما يمت إليه بصلة ، سواء كان اتصاله به جسمانياً ،
كالأولاد والعشيرة ، أو معنوياً ، كالعقائد والأفكار والآراء والنظريات
التي يتبناها ، وربما يكون حبه للعقيدة أشد من حبه لأبيه وأمه ،
فَيَذِبّ عن حياض العقيدة بنفسه وَنَفِيسه ، وتكون العقيدة أغلى عنده
من كل شيء حتى نفسه التي بين جنبيه .
فإذا كانت
للعقيدة المنزلة العظيمة تكون لمؤسسها ومغذيها والدعاة إليها منزلة لا
تقل عنها إذ لولاهم لما قام للعقيدة عمود ، ولا اخضر لها عود ، ولأجل
ذلك كان الأنبياء والأولياء بل الدعاة إلى الأمور المعنوية والروحية
محترمين لدى جميع الأجيال ، من غير فرق بين نبي وآخر ، ومصلح وآخر ،
فالإنسان يجد من صميم ذاته خضوعاً تجاههم ، وإقبالاً عليهم .
ولهذا لم يكن عجيباً أن نحترم ، بل تعشق النفوس الطيبة ، طبقة الأنبياء
والرسل ، منذ أن شرع الله الشرائع وبعث الرسل ، فترى أصحابها يقدمونهم
على أنفسهم بقدر ما أوتوا من المعرفة والكمال .
|
حب النبي (
r
) في الكتاب :
ولوجود
هذه الأرضية في النفس الإنسانية والفطرة البشرية ، تضافرت الآيات
والأحاديث على لزوم حب النبي
r
وكل ما يرتبط به وليست الآيات إلا إرشاداً إلى ما
توحي إليه فطرته ، قال سبحانه : (
قُلْ إِنْ
كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ
وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ
كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ
اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
) ( التوبة / 24) .
وقال
سبحانه : ( وَمَنْ
يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ
اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
) ( المائدة / 56).
ويقول
سبحانه : (
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا
النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
)
( الأعراف / 157)
فالآية
الكريمة تأمر بأمور أربعة :
1ـ
الإيمان به .
2ـ تعزيره
.
3ـ نصرته
.
4ـ اتباع
كتابه وهو النور الذي أنزل معه .
وليس
المراد من تعزيره نصرته ، لأنه قد ذكره بقوله : ( ونصروه ) وإنما
المراد توقيره ، وتكريمه وتعظيمه بما أنه نبي الرحمة والعظمة
r
، ولا يختص تعزيره وتوقيره بحال حياته بل يعمها
وغيرها ، تماماً كما أن الإيمان به والتبعية لكتابه لا يختصان بحال
حياته الشريفة
r
.
هذه هي
العوامل الباعثة إلى حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذه هي الآيات
المرشدة إلى ذلك .
ولأجل دعم
المطلب نذكر بعض ما ورد من الروايات في الحث على حبه ومودته . |
حوادث الشهور ... وتشرفها بما جرى فيها من حوادث لبدر البدور وآل بيته وصحبه أهل النور ومن ساروا على هديهم على مدى الدهور
شهر الله ( ربيع الأول )
تعريف بالشهر ... سمي ربيع الأول ، كونه حال التسمية صادف فصل ( الربع ) ... والربيع في اللغة هو النهر الصغير ، وهو أيضا الأخضر من النبات .
تعريف بالشهر ... سمي ربيع الأول ، كونه حال التسمية صادف فصل ( الربع ) ... والربيع في اللغة هو النهر الصغير ، وهو أيضا الأخضر من النبات .
============================== ===================
الأحداث ( على حسب تسلسلها في نفس الشهر ، عبر السنين ) :
1 ) أعظم الأحداث وأجلها على الشهر بل على السنة بل على الدهر كله بل على
الكون كله ... ولادة سيد الكائنات حبيب رب الأرض والسموات ... سيد السادات
... من به تستجاب الدعوات ... وتنصلح النيات ... وتحسن الطويات .. حبيب
الواحد الأحد ... نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
• ولد عليه الصلاة
والسلام ... فجر يوم الإثنين ( 12 ربيع الأول / على الأرجح ) الموافق شهر (
يناير 571م ) ... لأول عام حادثة الفيل .
• وفي نفس الشهر بعث صلى الله عليه وسلم .
• وفي نفس الشهر إختاره ربه إلى جواره .
• وفي نفس الشهر هاجر من مكة للمدينة .
وهو الرحمة على 3 أنواع : -
• الأولى / الرحمة العامة ... قال تعالى : [ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ] .
• الثانية / الرحمة الخاصة ... قال تعالى : [ بالمؤمنين رؤوف رحيم ] .
• الثالثة / الرحمة لخاصة الخاصة ... قال تعالى : [ محمد رسول والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم ] .
جزاه الله خيرا عن أمته ... ومتعنا بالنظر إلى طلعته ... وأكرمنا بالخدمة
في دعوته ... والسير على هديه وسنته ... عليه أفضل الصلاة والسلام ... ما
تعاقب الضوء والظلام ... وعلى آله وصحبه الأعلام ... وكل من سار على هديه
إلى يوم العرض على ذي الجلال والإكرام .
2 ) سنة 14 من النبوة ...
الأولى من الهجرة النبوية الكريمة ... الموافق ( 23 سبتمبر 622 م ) ...
بناء أول مسجد أسس على التقوى ( قــــبــــــاء ) . روى الطبراني بسنده إلى
سهل بن حنيف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من تطهر في بيته ثم أتى
مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له أجر عمرة "، وورد أنه صلى الله عليه وسلم
كان يزور قباء يوم السبت ويركب له، وصارت تلك عادة أهل المدينة حيث يذهبون
إلى مسجد قباء يوم السبت للصلاة فيه، حتى يومنا هذا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






